"Beschäftigt euch mit den Sonnenstrahlen, wünscht sie, sucht sie, liebt sie, Öffnet euch ihnen, und ihr werdet den Sinn der Schöpfung verstehen, euer Leben wird schöpferisch, sinnvoll, wunderbar… eine Fülle! "

Omraam Mikhaël Aïvanhov

تأمل الشمس

تأمل الشمس

١٥-٣٠ دقيقة

من ١٥ إلى٣٠ دقيقة

المدة الزمانية: من ٦ حتى ١٦ أشهر

إذا وصلت لستة إلى ستة عشر أشهر, سوف تكون قد وصلت للنظر بإستمرار للشمس لمدة ٣٠ دقيقة.

ماذا يحدث عندما تصل ل٣٠ دقيقة من التأمل الشمسى؟

مرحلة البناء

تستخدم طاقة الشمس الإضافية وغير المشبعة لتنظيف التنافر العميق في العقل والشعور والجسم المادي وإعادة بناء الوظيفة الطبيعية. الأجساد الثلاث يتأثرون فى هذه المرحلة. تأمل الشمس فالمرحلة الثانية من ١٥-٣٠ دقيقة له تأثيرعميق بشكل خاص على جسدين الأولين، وكذلك التأثيرات الأولى على الجسد المادي، وبالتالي على تفكيرنا، عواطفنا، وحيويتنا وصحتنا. بالإضافة للتأثيرات من المرحلة الأولى, سوف تلاحظ الاتى:

الجسد العقلى

  • هدوء الأفكار
  • الأفكار الروحية الأولى
  • تدخل الحدث
  • الإلهام
  • الإبداع
  • يفقد تأثير أى من الأمراض النفسية العقلية

الجسد الشعورى

  • البهجة بدون مبرر تصبح أكثر دواما
  • لحظات من السلام العميق, و الحب غير مشروط تظهر
  • المشاعر “الإيجابية” موصلة
  • يختفى إحساس العار
  • المخاوف و الخوف يذوب
  • تصبح الوحده شىء من الماضى

الجسد المادى

  • أكثر حيوية
  • عززت الرغبة الجنسية
  • إحتياج أقل فواصل للراحة
  • أول علامات للنوم و الأكل الأقل / المحتاجة

من سبعين إلى ثمانين فى المية من الطاقة نأخذها عن طريق الأكل الذى يستهلكها الدماغ و تستخدم للحفاظ على القلق و التوتر. مع أقل توتر عقلى و شعورى, يحتاج الدماغ إلى طاقة أقل من ذي قبل. مع استمرار ممارسة تأمل الشمس وتخفيف حدة التوتر لديك ، يتم إغلاق مستهلكي الطاقة أيضا واحدة تلو الأخرى. و هذا يعنى أن الطاقة لديك ممكن أن تستخدم لأشياء أهم-لمرحلة الشفاء و البناء. هذا سيجعل مصادر الطاقة الأخرى أقل ضرورة بمرور الوقت.

عندما تستمر بالتأمل فى الشمس لمدة ٣٠ دقيقة, سوف تتحرر تدريجيا من المعاناة الجسدية, لأن لذلك الحين سوف تكون كل أشعة الشمس قد وصلت للدماغ من خلال العين. يقوم الدماغ بتنظيم تدفق الألوان أو البرانا الملونة إلى الأعضاء المناسبة ويتم تزويدهم جميعا بالبرانا اللازمة. تعتمد أعضائنا على بعض ألوان البرانا-الشمس ، ويصل اللون إلى العضو ويزود أي عيب. هذه هي عملية التحرر من معظم المعاناة العقلية على مدى فترة ستة إلى ستة عشر شهرا وبدء الشفاء الجسدي.

 

يحول التمثيل الضوئي الطاقة الشمسية إلى نسق طاقة كيميائية قابلة للاستخدام. التمثيل الضوئي، وهذا هو سوء فهمنا، لا يتطلب بالضرورة الكلوروفيل. المملكة النباتية فقط هي التي تحتاجها. يمكن للجسم البشري تحويل الطاقة من خلال وسيلة أخرى. تتصور العيون الطيف الكامل للشمس الذي يوفر أجزاء مختلفة من الجسم حسب حاجة المخ. نتيجة لذلك، سوف تتحرر من المعاناة الإيمائية والجسدية. ليست هناك حاجة إلى وسيط لنقل الطاقة، مثل النباتات والحيوانات. عند ممارسة تأمل الشمس، لا يتم استهلاك هذه الطاقة بشكل أكبر في التوتر العقلي والأمراض البدنية , بدلا من ذلك، سيزيد مستوى الطاقة في الجسم.

بعض مهام الحياة صعبة وتتطلب قرارات جيدة. بعد 30 دقيقة من تأمل الشمس، تكتسب وعي أوضح بما هو مهم وما هو غير مهم، وما يجب فعله وما يجب تركه. سيكون لديك توازن في العقل من شأنه أن يجعل العثور على إجابات ذات معنى شخصي أسهل.

إذا كنت إيجابيا وخاليا من الخوف ، فلن تؤذي أحدا أو تتسبب فيه الم. سوف تصبح شخص عطوف. هذا هو مساهمة كبيرة في السلام العالمي. مثل هذا النهج الإيجابي يؤدي إلى حلول لمشاكل ومخلفات مجتمعنا. سوف تتوقف إساءة معاملة الجسم والطبيعة. كل شيء يتغير بعد هذه المرحلة.

٣٠ - ٤٤ دقيقة

يرجى ملاحظة أنه لا توجد وعود بالشفاء هنا.

جميع المحتويات هي للعلم فقط وكل تطبيق على مسؤوليتك الخاصة.

منذ ٢٠١٠ من خلال أبونا سيماى

الذى يتفاعل من خلال ذلك الموقع